تجاوز إلى المحتوى
الاسترخاء العضلي التدريجي: طريقة لطيفة وعملية

الاسترخاء العضلي التدريجي: طريقة لطيفة وعملية

شدّ عضلة برفق ثم إرخاؤها: تسلسل للاسترخاء العضلي التدريجي في دقائق قليلة، وما تقوله الدراسات، والاحتياطات التي ينبغي معرفتها.

5المصادر
2ادعاءات موثقة
محتملأدلة غالبة

الخلاصة

قبل المتابعة.

شدّ عضلة برفق ثم إرخاؤها: تسلسل للاسترخاء العضلي التدريجي في دقائق قليلة، وما تقوله الدراسات، والاحتياطات التي ينبغي معرفتها.

استكشاف المقال

يقوم الاسترخاء العضلي التدريجي على شدّ مجموعة من العضلات برفق، ثم إرخائها وملاحظة الفرق. ولا يحتاج إلى أدوات أو مهارات خاصة. وفائدته عملية جدًا: أن تتعلم ملاحظة التوتر الذي تحمله دون أن تنتبه، مثل الفك المشدود أو الكتفين المرفوعتين، ثم تحاول إرخاءه.

01

ما تقوله الدراسات

وصف الطبيب الأمريكي إدموند جاكوبسون هذه التقنية في ثلاثينيات القرن العشرين. وفي تجربة أُجريت عام 2021 على 60 طالبًا، زادت 20 دقيقة من الاسترخاء العضلي التدريجي بتوجيه صوتي مسجل الشعور بالاسترخاء، مثلها مثل التنفس العميق والتخيل الموجّه، مقارنة بمجموعة ضابطة.

وجمعت مراجعة منهجية نُشرت عام 2024 نتائج 46 منشورًا وأكثر من 3400 بالغ. وخلصت إلى أن الطريقة تخفف التوتر والقلق وأعراض الاكتئاب، مع أثر أوضح عند دمجها مع تدخلات أخرى. لكن جودة الدراسات كانت متفاوتة، وقد أُجريت في سياقات مختلفة جدًا.

وفي ما يخص الاكتئاب، وجدت مراجعة كوكرين عام 2008 عن عدة تقنيات للاسترخاء أنها خففت الأعراض مقارنة بغياب العلاج، لكن بدرجة أقل من العلاجات النفسية مثل العلاج المعرفي السلوكي.

02

الاستعداد

اختر مكانًا يمكنك فيه الجلوس أو الاستلقاء بضع دقائق. وتجنب الممارسة قبيل القيادة أو أثناء مهمة تتطلب ردود فعل سريعة. ويمكن أن يكون الظهر مسنودًا والساقان منثنيتين قليلًا. ولا تغمض عينيك إلا إذا كان ذلك مريحًا لك.

وقبل البدء، ألقِ نظرة سريعة على الفك والكتفين واليدين والجبهة. فهذه الملاحظة نقطة مقارنة، لا تقييم.

03

تسلسل من القدمين إلى الوجه

في كل منطقة، شدّ قليلًا لمدة خمس ثوانٍ تقريبًا، ثم أرخِ وابقَ مع الإحساس من 10 إلى 20 ثانية. ولا تحبس أنفاسك، ولا تبحث أبدًا عن أقصى شدّ.

  1. 01القدمان والساقان. اثنِ أصابع قدميك قليلًا ثم أرخها. ومدّ قدميك برفق دون أن تسبب تشنجًا.
  2. 02الفخذان والأرداف. اضغط باعتدال، ثم دع ساقيك تثقلان.
  3. 03البطن. يكفي شدّ بسيط، واستمر في التنفس.
  4. 04اليدان والساعدان. اقبض يديك دون ضغط قوي، ثم افتحهما ببطء.
  5. 05الكتفان. ارفعهما بضعة مليمترات، ثم دعهما تنخفضان.
  6. 06الفك والوجه. قرّب أسنانك دون أن تضغط، ثم أرخِ، وقطّب جبهتك قليلًا جدًا، ثم أرخِ.

أما الرقبة والظهر، فاكتفِ بملاحظة نقاط الارتكاز دون شدّ. وإذا كانت منطقة ما حساسة، فتجاوزها.

04

كيف تعرف إن كانت تناسبك؟

لا تحكم على الحصة بمدى الاسترخاء المذهل. بل دوّن تغيرًا بسيطًا: تنفس أسهل، أو كتفان أكثر انخفاضًا، أو لا شيء يُذكر. فالحصة المحايدة معلومة أيضًا. ولتحويلها إلى عادة، اربطها بلحظة موجودة أصلًا: بعد إغلاق الحاسوب، أو قبل القراءة في السرير، أو أثناء استراحة.

وتتكامل الطريقة جيدًا مع أدوات أخرى، مثل التنفس البطيء للتوتر اليومي أو روتين مسائي بلا شاشات.

05

الاحتياطات ومتى تتوقف

بحسب المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية، فإن تقنيات الاسترخاء آمنة عمومًا للأصحاء. غير أن بعض الأشخاص يذكرون زيادة في القلق أو أفكارًا متطفلة أو خوفًا من فقدان السيطرة. ووُصفت حالات نادرة من التدهور لدى مصابين بالصرع أو ببعض الاضطرابات النفسية أو ممن مروا بصدمات.

لا تشدّ منطقة مصابة أو خضعت لجراحة حديثة أو مؤلمة. وتوقف عند الشعور بألم حاد أو تشنج مستمر أو ضيق في التنفس أو انزعاج متزايد. وإذا زاد إغماض العينين من قلقك، فأبقهما مفتوحتين.

06

أسئلة شائعة

هل يجب الشدّ بقوة؟ لا. فالشدّ الخفيف يكفي للإحساس بالفرق، والإفراط يزيد الانزعاج وخطر التشنج.

هل تساعد على النوم؟ يستخدمها بعض الناس عند النوم، لكن النوم غير مضمون. والأفضل اعتبارها وسيلة للتهدئة، بلا ضغط لتحقيق نتيجة.

كم من الوقت أمارسها؟ لا توجد مدة إلزامية. وكثيرًا ما تستخدم الدراسات من 15 إلى 20 دقيقة، لكن نسخة من دقيقتين قد تكفي للتجربة.

ماذا أفعل إذا آلمتني منطقة ما؟ لا تشدّها. لاحظها دون تحريك أو انتقل إلى التالية. والألم المستمر يستدعي استشارة طبية.

07

المصادر

  • Toussaint L. et al. (2021)، تجربة معشاة تقارن ثلاث تقنيات للاسترخاء، Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine، PMID 34306146: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34306146/
  • Muhammad Khir S. et al. (2024)، مراجعة منهجية عن التوتر والقلق والاكتئاب، Psychology Research and Behavior Management، PMID 38322293: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/38322293/
  • Jorm A.F. et al. (2008)، مراجعة كوكرين عن الاسترخاء والاكتئاب، PMID 18843744: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18843744/
  • NCCIH، Relaxation Techniques: What You Need To Know: https://www.nccih.nih.gov/health/relaxation-techniques-what-you-need-to-know

معلومة صحية: يقدم هذا المقال نصائح عامة ولا يغني عن رأي مختص في الصحة. وإذا استمر عرض ما أو أقلقك، فاستشر الطبيب.

المصادر

دراسات محكّمة ومراجع مؤسسية استُخدمت لهذا المقال.

  1. 1Harvard Health· 2026
    محدود
    عرض المصدر
  2. 2Cochrane· 2024
    محدود
    عرض المصدر
  3. 3Oxford Health NHS· 2024
    محتمل
    عرض المصدر
  4. 4Mayo Clinic· 2024
    محتمل
    عرض المصدر
  5. 5NCCIH· 2023
    راسخ
    عرض المصدر

التعليقات0 تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.

سجّل الدخول لترك تعليق. تسجيل الدخول